الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

16

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

خُلْقِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً ، وَ لا أَقَلَّ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ ، وَ لا تَنْزِعْ مِنِّى صالِحاً [ أَبَداً ] أَعْطَيْتَنِيهِ ، وَ لا تُعِدْنِى فِى سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنِى مِنْهُ . » - - - - - ج 3 ، ص 535 « أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هذَا الْيَوْمِ الَّذى جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمينَ عِيداً . » - - - - - ج 3 ، ص 24 « أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هذِهِ الْأَسْماءِ وَ بِهذِهِ الدَّعَواتِ ، أَنْ تَغْفِرَ لَنا ما قَدَّمْنا وَ أَخَّرْنا ، وَ ما أَسْرَرْنا وَ ما أَعْلَنّا ، وَ ما أَيْدانا وَ أَخْفَيْنا وَ ما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنّا ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 3 ، ص 91 « أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ فِى مَخْزُونِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، وَالْأَسْمآءِ الْمَشْهُوراتِ عِنْدَكَ ، أَلْمَكْتُوبَةِ عَلى سُرادِقِ عَرْشِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 15 « أَسْأَلُكَ خَيْرَ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ . » - - - - - ج 3 ، ص 112 « أَسْأَلُكَ يا نُورَ كُلِّ شَىْءٍ ، وَ هُدى كُلِّ شَىْءٍ ، وَ مالِكَ كُلِّ شَىْءٍ ، وَ مُنْتَهى كُلِّ شَىْءٍ ، وَ مُمِيتَ كُلِّ شَىْءٍ ، وَ مُحْيِىَ كُلِّ شَىْءٍ ، وَ خالِقَ كُلِّ شَىْءٍ ، أَنْتَ الْخالِقُ الْبارِى ، لَكَ الْبَقاءُ ، وَ يَفْنى كُلُّ شَىْءٍ . » - - - - - ج 3 ، ص 453 « أَسْأَلُكَ أَللَّهُمَّ بِما ناجَيْتُكَ بِهِ مِنْ مِدْحَتِكَ وَ دَعَوْتُكَ بِهِ ، أَنْ تَرْزُقَنِى الْقَبُولَ وَ الرَّحْمَةَ فِى هذا الْيَوْمِ وَ فِيما قَبْلَهُ وَ فِيما بَعْدَهُ ، وَ تَجْعَلَ عَمَلِى صالِحاً مَقْبُولًا راضِيَاً زاكِياً . » - - - - - ج 2 ، ص 204 « أَسْأَلُكَ . . . أَنْ تُثَبِّتَنِى حَتّى لا أَزُولَ ، وَ أَنْ تَهْدِيَنِى حَتّى لا أَضِلَّ . » - - - - - ج 2 ، ص 312 « أَسْأَلُكَ . . . أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ رُوحِى وَ أَرْواحِ أَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ ، وَ تُوصِلَ الْمِنَّةَ بِالْمِنَّةِ ، وَ الْمَزِيدَ بِالْمَزِيدِ ، وَ الْخَيْرِ بِالْبَرَكاتِ ، وَ الْإِحْسانَ بِالْإِحْسانِ ، كَما تَفَرَّدْتَ بِخَلْقِ ما صَنَعْتَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 317 « أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطّاهِرِينَ ، وَ تَغْفِرَلِى مَغْفِرَةً عَزْماً جَزْماً ، لا تُغادِرُ لِى ذَنْباً ، وَ لا تَكْتُبُ عَلَىَّ بَعْدَها حِساباً ، وَ أَنْ تَرْضى عَنِّى فِى يَوْمِى هذا رِضِىً ، لا تَغْضَبُ عَلَىَّ بَعْدَهُ ، وَ أَنْ تَغْفِرَلِى ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِى وَ ما تَأَخَّرَ ، وَ أَنْ تَقِيَنِى مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى وَ مِنَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ . » - - - - - ج 1 ، ص 231 « أَسْأَلُكَ . . . أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ رَحِمْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلى إِبْراهيِمَ وَ عَلى آلِ إِبْراهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 313 « أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَجْعَلَ عَبْدَكَ مِنْ أَعْظَمِ عِبادِكَ الْيَوْمَ فِيما تَقْسِمُهُ مِنْ نُورٍ تَهدِى بِهِ ، وَ رَحْمَةٍ تَنْشُرُها ، وَ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ ، و ضُرٍّ تَكْشِفُهُ ، وَ بَلآءٍ تَصْرِفُهُ ، وَ فِتْنَةٍ تَكُفُّها ، وَ ثَوابٍ تَكْتُبُهُ ، وَ أَمْرٍ تُسَهَّلُهُ ؛ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 1 ، ص 187